الجولان عائد Golan is Back

أهلاً بك في منتدى الجولان عائد Golan is Back

مندى يهتم بشؤون النازحين من قرى الجولان المحتل


    لمحة تاريخية وسكانية وجغرافية عن منطقة البطيحة

    شاطر

    مصطفى حيدر

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 07/06/2012

    لمحة تاريخية وسكانية وجغرافية عن منطقة البطيحة

    مُساهمة  مصطفى حيدر في الجمعة يونيو 08, 2012 12:16 am

    كانت البطيحة قبل الاحتلال الإسرائيلي، مركز ناحية تضم 21 قرية ومزرعة عربية سورية، تقع عند ملتقى الحدود السورية الأردنية الفلسطينية، في أقصى جنوبي الجولان، على الساحل الشرقي من بحيرة طبريا. ويحد أراضيها من الجنوب قرية النقيب الفلسطينية، ومن الشرق قرى الجولان المنحدرة في القطاع الجنوبي، ومن الشمال قريتي الويسية والجعانين، ومن الغرب نهر “الشريعة” نهر الاردن وبحيرة طبريا. ترتفع البطيحة عن سطح البحر بمقدار 186 متراً، وتتميز باتساع المكان، وحرارتها الدافئة شتاءً، وغزارة المياه وما تضفيه على المنطقة من اخضرار دائم. كما تعتبر ذات أجواء رطبة لقربها الشديد من بحيرة طبريا، فضلاً عن وجود الينابيع والسواقي والعيون في مختلف قراها مثل: عين الباشا، عين المسار، عين المزفرة الكبريتية على الحد الأقصى الجنوبي على الحدود مع فلسطين. عتبر معظم أراضي منطقة البطيحة من أغنى مناطق الجولان بالمياه والتربة الخصبة، وتقع ضمن إطار ما تسميه إسرائيل “بالجولان النافع”، حيث كانت أنظار الحركة الصهيونية تتجه إلى منطقة البطيحة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حين بدأت الوكالة اليهودية في مفاوضات سرية لشراء الأراضي في منطقة البطيحة من أجل استعمارها والاستيطان عليها، خاصة منها الأراضي الملاصقة للشاطئ الشرقي لبحيرة طبريا.
    قرى البطيحة :
    بعد نكبة عام 1948 كانت البطيحة وقراها، البالغ عددها 21 بلدة وقرية، مركزا لتجمع اللاجئيين الفلسطينين، حيث التجئوا إلى قرى: البطيحة، المحجار، دير عزير، الرفيد، كفرعاقب، عمرة الفريج، قصيبة، الكرسي، الدوكا، المساكية (القراعنة ) القصير، كنف، قطوع الشيخ علي، جرمايا، السيبة، الدردارة، الجبيليه، المسعدية، الحسينية، غزيل. وتضم منطقة البطيحة جغرافياً جبال وأودية، وسهول، وتلال، وتبلغ مساحتها الكلية 53980 فدان من الأرض، حيث تتألف من قسمين: قسم سهلي منبسط هلالي الشكل طوله 12 كيلومتر، وعرضه 1,5 كيلومتر، وفي أودية الصفا والدالية ووادي الزاكية تجعل من مساحته 18 ألف دونم تروى من قناتي الشيدة والعفريتية. وقسم جبلي تنمو فيه بكثافة الأشجار الحراجية المعروفة، وأشجار الفاكهة المتنوعة.
    من الناحية ازراعية :
    تروى البطيحة من نهر “الشريعة” نهر الاردن. أرضها قوية الإنبات تزرع فيها الخضروات، والخضروات الباكورية التي يتم إنتاجها قبل موسمها وبعده، الأمر الذي هيأ تربتها لزراعة ونمو أشجار البرتقال، والبلح، والموز، والجوافه، والمانكا، والأكي دنيا، وأشجار الكالكازوارينا، والأوكاليبتس التي تنتج أخشاباً عالية الجودة، إضافة إلى استخدامها كوقود فحمي .في 11\12\1955 هاجمت القوات الاسرائيلية قرية البطيحة، بهدف تدمير أربعة نقاط عسكرية أمامية للجيش السوري. انطلقت القوات الغازية من مستعمرة “عين غيف”، تساندها المدافع والرشاشات والطائرات والزوارق الحربية، وأسفر هذا الاعتداء عن استشهاد خمسين مواطنا أعزلا من أبناء القرية والقرى المحيطة بها، وأسر 30 مواطنا ومجندا سوريا، ومقتل حوالي 20 من القوات الإسرائيلية المهاجمة وجرح 50 آخرين. وقد تخلل هذا الهجوم تدمير عدد من منازل القرى السورية وقتل سكانها تحت ركامها، وسلب ما وجدوه من مال ومتاع، وذلك بحسب تقارير لجنة الهدنة المشتركة التابعة العاملة ضمن قوات الامم المتحدة في المنطقة.

    تم تهجير سكان القرية، بعد احتلالها في عدوان حزيران عام 1967، إلى مخيم الوافدين في دمشق وبعض مناطق ريف دمشق مثل قطنا والكسوة والسيدة زينب والذيابية . وأقامت إسرائيل مكان القرية مستوطنة تسمى “راموت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 4:42 pm